عبد الوهاب بن السلار

55

كتاب طبقات القراء السبعة

وقال الكندي : وممن قرأت عليه أيضا الشيخ الإمام الشريف الخطيب أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن عبد الصمد بن المهتدي باللّه ، قرأت عليه ختمة واحدة جمعت فيها خمس قراءات ، عن كل قارئ رواية واحدة وذلك قراءة نافع من رواية قالون عنه ، وقراءة عاصم من رواية حفص عنه ، وقراءة ابن عامر من رواية ابن ذكوان عنه ، وقراءة أبي عمرو ومن طريق ابن مجاهد وابن فرح عن الدّوري عن اليزيدي عنه ، وقراءة الكسائي من رواية الدّوري عنه ، وروى لي جميع هذه القراءات عن أبي الخطاب أحمد بن عبد اللّه الصوفي ، عن ابن الحمامي ، وختمت عليه في شهور سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة ، « 1 » ومولده فيما نقلته من خطّه ليلة الجمعة ، الثامن والعشرين من جمادى الأولى ، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة ، رحمه اللّه « 1 » . وقال الكندي أيضا : وممن قرأت عليه أيضا الشيخ الإمام الأوحد ، أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسين بن خيرون بن إبراهيم العطار ، قرأت عليه بمذاهب الأئمة العشرة بما حواه كتابه الذي ألّفه وسمّاه « بالموضح » ، وكتابه الموسوم « 2 » « بالمفتاح » ، [ ولد ] « 3 » في شهور سنة أربع وخمسين وأربع مائة ، وتوفي ليلة الاثنين ، السادس والعشرين من شهر رجب ، سنة تسع وثلاثين / وخمس مائة ، رحمه اللّه . وقال الكندي : وممن قرأت عليه أيضا الشيخ الإمام الخطيب أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الخضر المحوّلي ، هو المعروف بابن الشوكي رحمه اللّه ، قرأت عليه القرآن العظيم بقراءة أبي عمرو من رواية اليزيدي ، طريق

--> ( 1 - 1 ) كذا ورد في الأصل ، وهو خطأ ، حيث ذكر الذهبي في « معرفة القراء الكبار » ( ص / 489 ) ، وابن الجزري في « غاية النهاية » ( 2 / 176 ) أنه توفي في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمس مائة . ثم كيف يصح أن يختم على رجل قبل ميلاده بخمس سنوات ، حيث ذكر المؤلف أن الكندي ختم عليه سنة 532 ه . ( 2 ) في الأصل : ( المرسوم ) . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق ، وانظر : « سير أعلام النبلاء » ( 20 / 94 ) .